لرحيلك عني .... أثر
يبحر خيالي بعيدا ...
ليراود الأحلام كل ليلة ...
يتمناها المرء ...
أنا ... والعنا
لا نرى لروح المنى مكان ...
ولا زمان ....
هنا يودع .... هنا يرحل
هنا يختفي ...
حتى أصبحت جسدا بلا روح
لا أحمل روح أو طموح
بل جروح ......
بسبب ذاتي الآخر ...
فإنّ لذلك الرحيل عويل ..
أبكاني .... وكتم أنفاسي
أرى نفسي وحيدا ...
انتظر عودتك ...
فمتى تعودي ؟؟
لماذا ذلك الشوق .
فهل أنتي الوحيدة
تساؤلات ...
لم يكتمها قلبي ...
تمتمات يرددها لساني
أين .... ولماذا .... ومتى ...
أين أنتي ....
لماذا رحلتي ...
ومتى تعودي ...
أمل .... يخفف ألم
ذكريات ...
تهون لنا ... ذلك الأسى
ولنا عودة
الاثنين, 01 ربيع الثاني, 1429
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية












من المملكة العربية السعودية
أرغب في أن أزلزل هذه الخاطرة بأبيات شعريه .
لذا أرتأيت الصمت لأقرأ من بين ثنايا قلمك الجمال
لمسة سحريه يفوح منها عبق الوجد و الحنين.
هالة ضوئية .. أنارت كل المكان ..وأضاءت الصفحة
ما أطيب مسكك وما اندي وجنتيك
صديقي تلعثم قلمي بوصف حالته
زنبقةٌ نديه تركتها هنا..فاقبلها