مروركِ كانسيم شذاً وشهداً
وحرفكِ نعم حرفكِ كالجمال
يطوق منتدانا ابداعاَ وحٌسنا
وعطركِ كانبلاج الصبح كطفل يغذي
الشمس من شفتيه شهدا
أغرد كابلبل لمّا أراها هنا
وتتراقص أحرفي طرفا
حاولت تصويرها لكن أحرفي عجزت وقالت صعبا
مروركِ أيتها الشهد بلسمّ يبري لنا السقما
فكوني ياملهمتي هنا ولا تبتعدي عنا
عشقتك كمجنون ليلى فيكفي مروركِ ولو يوما
عشقت أنفاسكٍِ حتى بعدا
سأردد موالي يكفي مرورك هنا
وليدة اللحظه
الاربعاء, 10 ذو القعدة, 1430
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











